مــــــنـــــــتدى الاســــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــورة اللامــــــــــــــعة

كل ما تحتاجه الاسرة في حياتها وكل ما تتساءل عنه في حياتك تجده هنا كل ما يختص بك او بجمالك او مطبخك او معلومات مفيدة تجده هنا


    لغة الجسد

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 31
    الموقع : iman.mountada.biz

    لغة الجسد

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 26, 2010 7:15 am

    لغة الجسد

    الدكتور
    مظفر الطائي

    لغة الجسد مصطلح يشمل إشكال واسعة من الاتصالات التي تستخدم حركات الجسد و الإيماءات بدلا أو فضلا عن الأصوات و اللغة المنطوقة فيما يدعى باللغة الموازية "Paralanguage" التي تصف كل إشكال الاتصال الإنساني , ابتدأ من الحركات الدقيقة للعين و الحواجب , التي قد لا يدركها الكثير من الناس و تندمج بأساليب التعبير الظاهرة .

    قد تكون لغة الجسد واضحة للبعض و معقدة للبعض الأخر , إذ من الممكن تفسيرها بطريقة خاطئة . و من المعروف بأنه من الصعب إخفاء معاني لغة الجسد الناتجة عن مواقف معينة, و هذا الامر ينطبق على الناس بجميع الطبقات الثقافية و الاجتماعية و السياسين و المشاهير , بحيث نجد ان الصورة خير خبر و خير دليل على حالة ووضع صاحبها , فالإيماءات جديرة ان تقول ببلاغة اشد من الكلام .

    على الرغم من استخدام لغة الجسد على مدى ملايين السنين من تاريخ النشؤ الإنساني الا ان مظاهر الاتصال غير الشفهي لم تدرس عمليا على اي مقياس الا منذ الستينات من القرن الماضي , خصوصا عندما نشر دجوليوس فاست كتابه عن لغة الجسد عام 1970 . تقنيا يعد كتاب تشارلز دارون " التعبير عن العواطف لدى الانسان 1872 " من اكثر الكتب تأثيرا في هذا المجال , كتب على اثره الكثير من الدراسات الحديثة لتعبيرات الوجه و لغة الجسد, حيث تم تأييد و إثبات الكثير من افكاره , و منذ ذلك الحين سجلت البحوث حوالي مليون تلميح و اشارة غير شفهية , و توصل البرت مهربيان في احدى دراساته الى ان مجموع اثر الرسالة بقسم الى ( 7% كلمات فقط , 38 % صوتي أي نبرة الصوت , 55% غير شفهي ) . و قام البروفسور برد هويسل ببعض التقديرات المماثلة و توصل الى ان الشخص العادي يتحث بالكلمات ما يناهز عشر دقائق في اليوم الواحد و ان الجملة المتوسطة تستغرق حوالي الثانتين و النصف . يتفق معظم الباحثون على ان القناة الشفهية تستخدم أساسا لنقل المعلومات , في حين القناة غير الشفهية تستخدم للتفاوض في المواقف في ما بين الأشخاص , و في بعض الحالات كبديل للرسائل الشفهية .

    ارتبطت لغة الجسد بالعديد من العلوم و منها علم الانسان و علم النفس الاجتماعي و دراسات الفروق الفردية و لوحظ وجود علاقة بين الذكاء الاجتماعي و القدرة على قراءة و استخدام لغة الجسد , فعندما نصف شخصا بأنه لماح أو مدركا فإننا نشير الى قدرته على قراءة التلميحات و غير الشفهية , و عندما نقول بأننا نشعر بان شخصا قد كذب علينا فإننا نعني بان لغة جسده لم تتفق و كلمته المنطوقة , فالكذب و الخداع غالبا ما يشكلان أسبابا لضغوط نفسية , خاصة لدى الأشخاص الذين لم يتعودوا أو يتدربوا عليه , لا يستطيع الجسم احتواءها , لذلك تظهر حركات لا إرادية كرد فعل لذلك الضغط العصبي , لن نشوء الصراع الداخلي بين الكذب و قوة الشعور بالذنب و صوت الضمير يظهر على السطح بشكل إيماءات و حركات يعبربها الجسد عن حالة من الاضطراب الداخلي و تكون دليلا على حالة الذب و الخداع ( مثل زيغ البصر , التكلف العصبي , لمس الإذن , حك الأنف بدون سيبب .. الخ).

    عموما تعد النساء اكثر إدراكا من الرجال و مقدرة على قراءة لغة الجسد , فللنساء قدرة فطرية على التقاط الإشارات غير الشفهية و فك رموزها فضلا عن تمتعهن بعين دقيقة ترصد التفاصيل الصغيرة , ولهذا فان القليل من من الرجال لديهم القدرة على الكذب على زوجاتهم , بينما تستطيع معظم النساء حجب الحقيقة عن الرجال دون ان يدركوا ذلك . ويرى العلماء ان هذه القدرة المميزة قد تكون نتاج للدور الاجتماعي للنساء الذي يشجعهن لكي يكن حساسات لانفعالات الاخرين و يعبرون عن مشاعرهم بشكل واضح , و قد يظهر هذا الحس النسوي بشكل جلي لدى الأمهات لكونهم يعتمدن على القنوات غير الشفاهية اثناء الاتصال بالأطفال . و يعتقد بانه بسبب هذه القدرة المميزة تستطيع معظم النساء التفاوض ( خاصة بالأمور المادية و الاقتصادية ) بشكل أفضل من الرجال .


    أصول لغة الجسد

    لقد ناقشت العديد من البحوث علاقة لغة الجسد في مجال الاتصال بين الحيوانات من جهة و بين الحيوان و الانسان من جهة أخرى , و تمثل لغة الجسد استمرارية لإشكال من الاتصال الاجتماعي التي كان يستخدمها إسلافنا قبل نشوء اللغات ( الانسان القديم ) , فلغة الجسد هي نتاج تأثيرات وراثية ( جينية ) و تأثيرات بيئية . الطفل الأعمى يبتسم كما يبتسم الطفل العادي عند الشعور بالفرح على الرغم من عدم مشاهدته لأحد يبتسم , و يرى بعض علماء الانسان ان هناك عدد من العناصر الأساسية للغة الجسد عالمية ( كونية ) يمارسها كل البشر عبر الثقافات المختلفة وهي تمثل أنماط ثابتة من الأفعال تحت تأثير سيطرة فطرية . و هناك بعض إشكال من لغة الجسد تبين نوع من استمرارية لإشارات الاتصال التي تقوم بها بعض الحيوانات و خاصة القرود ( التكشير و استعراض القوة ) مع بعض التغيرات المعنى. بعض الإشارات الدقيقة الأخرى قد تختلف من ثقافة الى أخرى الا ان لها صفة شيوع اكبر ( مثل الإشارة بنعم او لا ) والتي يتم تعلمها غالبا عن طريق الملاحظة غير الواعية للبيئة و المحيط الاجتماعي .

    مع ان الأصول واحدة للغة الجسد الا أنها اختلفت لاحقا كما اختلفت اللغات المنطوقة , فالإيماءة التي قد تعتبر عادية في ثقافة معينة و لها تفسير واضح , قد تحمل معنى مغاير في ثقافة أخرى , و عليه فان سوء التفسير الثقافي للإيماءات يمكن انم ينتج عنه عواقب تعيق عملية الاتصال و لهذا يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار دائما خلفية إطراف الاتصال وعدم التوصل الى استنتاجات مسبقة حول ما يمكن ان يعنيه شخص ما بلغة جسده .


    هل من السهولة تزييف لغة الجسد ؟؟؟؟؟؟

    يبدو ان للعقل البشري إلية ( ميكانزم ) لتناغم الإيماءات مع الرسائل الشفوية فإذا كانت الرسائل غير متطابقة ( كذب في الحديث , و محاولة إظهار إيماءات حقيقية ) ظهر عدم التناغم بين الإيماءات الرئيسية و الإشارات المهجرية للجسد و الكلمات المنطوقة , مثلا فالراحتين المفتوحتين تقترنان بالصدق و النزاهة , لكن عندما يبسط الكاذب يديه و يبتسم فان إيماءاته المهجرية سوف تفضحه ( تقلص العينين , ارتفاع احد الحواجب , ارتعاش زاوية الفم ) وهي إشارات تناقض الراحة المفتوحة و الابتسامة الصادقة . الامر الذي يؤدي الى عدم تصديقه. ان الكذب و الخداع عادة ما يسببان ضغطا عصبيا لا ستطيع الجسم البشري احتواءه , لذلك تظهر حركات لا إرادية كرد فعل مضاد لذلك الضغط العصبي .

    قد يستطيع بعض الخبراء تزييف لغة الجسد لفترة قصيرة من الوقت , لكن الجسد سيرسل اشارات مستقلة عن الافعال الشعورية تكشف عن ذلك الزيف . في الغرب تعمل مؤسسات على تدريب السياسين على تزييف لغة الجسد خصوصا خلال الحملات الانتخابية و القاء الخطابات من اجل اقناع المقترعين و تصديق ما يرددوه من اقوال , و السياسي الذي يتمكن من القيام بذلك بنجاح يقال انه يتمتع " بكارزما " . غالبا ما يستخدم الوجه اكثر من اي جزء من اجزاء الجسد لتغطية الكذب , و دراسة اشارات الوجه فن قائم بحد ذاته خصص له العديد من البحوث و الدراسات .

    الانفعالات و لغة الجسد :

    الانفعال بشكل عام هو حالة جسمية نفسية ثائرة , اي يضطرب لها الانسان كله جسما و نفسا . وهو أيضا حالة من الاهتياج العام تفصح عن نفسها في شعور الفرد و جسمه و سلوكه و لها القدرة على حفزه على النشاط. ومع ان الانفعال حالة طارئة الا ان هناك حالات انفعالية مزمنة مثل القلق و الاكتئاب . و الانفعالات إما ان تكون فطرية كالغضب و الخوف , او مكتسبة كالخجل و الشعور بالذنب . و الانفعالات الفطرية انفعالات أولية اي لا يمكن ردها الى ابسط منه , إما الانفعالات المكتسبة فغالبا ما تكون مركبة من عدة انفعالات كالازدراء الذي يمكن اعتباره مزيج من الغضب و الاشمئزاز , و الغيرة التي تتألف من الغضب و الخوف و الشعور بالنقص و حب التملك , ومن الانفعالات ما هو منشط كالفرح و الغضب , ومنها مثبط كالحزن و الاكتئاب .

    اذا ما حللنا انفعالا معينا مثل الغضب او الخوف راينا انه يتالف من ثلاث جوانب قابلة للملاحظة :

    اولا : جانب شعوري ذاتي يخبر الشخص المنفعل وحده , و يختلف من انفعال الى اخر تبعا لنوع الانفعال . و يمكن دراسة هذا الجانب عن طريق الامل الباطني , او التقرير اللفظي الذي يقدمه المنفعل نفسه .

    ثانيا : جانب خارجي ظاهر يشتمل على مختلف التعبيرات و الاشارات و الإيماءات و أوضاع الجسم و نبرة الصوت , و هو الجانب المهم الذي نحكم به على نوع الانفعال عند الاخرين .

    ثالثا : جانب فسيولوجي داخلي مثل خفقان القلب و تغيير ضغط الدم و اضطراب التنفس و مشاكل الهضم و إفراز الغدد الصم و تغيير النشاط الكهربائي في الدماغ .

    ان هذه الجوانب الثلاثة ليست منفصلة بل هي استجابات متكاملة تصدر عن الانسان بأسره كونه وحدة نفسية جسمية متكاملة . من الصعوبة بمكان الحكم على الانفعال من خلال تفريد هذه الجوانب فلا يكفي التأمل الباطني وحده للحكم على الانفعال , و ذلك لصعوبة تعبير المنفعل عن خبرته الشعورية في اثناء الانفعال , لكنه يكون ذا قيمة اذا اقترن بغيره من ضروب الحكم , كذلك لا يكفي تسجيل التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للانفعال للحكم على نوعه لأنه ليس لكل انفعال تغيرات فسيولوجية مميزة , لان هذه التغيرات تكاد تكون متشابهة في انفعالات مختلفة كل الاختلاف كالخوف و الغضب , كذلك من الصعب التعرف على الانفعال من التعابير الظاهرة للوجه و اليدين و الأوضاع الجسمية ,صحيح ان هناك أوضاعا جسمية و حركات منعكسة لا إرادية لا يمكن التحكم بها , لكن هناك تعبيرات فطرية أخرى تتحور بفعل الإرادة و تأثير البيئة و التعلم لتاخذ دلالة اجتماعية , فالابتسامة مثلا فعل منعكس لا ارادي تبدو لدى الرضيع في الشهر الأول من حياته حين يكون في حالة ارتياح جسمي , لكنها تتخذ بفعل المحاكاة صورا مشتقة شتى من حيث هيئتها الجسمية , فهناك ابتسامة التهكم و ابتسامة التكبر و ابتسامة النفاق و ابتسامة المودة .. هذا كله الى جانب التعبيرات الإرادية التي تكون مجال للتصنع بما يموه حقيقة الانفعال , هذا فضلا عن اختلاف التعبيرات الانفعالية من حضارة الى اخرى . فنحن نعبر عن الدهشة برفع الحاجبين و اتساع العينين, لكن سكان الصين يعبرون عن الانفعال نفسه باخراج السنتهم .

    لقد دل التجريب على ان الحكم على نوع الانفعال من التغيرات الانفعالية لا يكون صادقا الا اذا اقترن بمعرفة الموقف الذي أثار الانفعال , و يجمع الخبراء اليوم على ان التعبيرات الانفعالية الظاهرة مقترنة بالتقارير اللفظية للشخص المنفعل و بمعرفة الموقف الذي اثار الانفعال , تزودنا مجتمعة بحكم دقيق على نوع الانفعال , هذا فضلا عن التغيرات الفسيولوجية .

    قراءة لغة الجسد

    قد يدعي البعض بان لديهم القدرة على قراءة لغة الجسد من خلال تفسير الإيماءات و الحركات و خصوصا المبتدئين منهم إلا إن هذا يعد من أفدح الأخطاء ، خصوصا إذا ما تم تفريد و تجريد الإيماءات بشكل منعزل عن المحيط و الظروف و الإشارات الأخرى التي يقوم بها الأفراد . إن لغة الجسد مثل سائر اللغات المنطوقة تتضمن كلمات و جمل و تنقيط . وان كل إيماءة تعد كلمة مفردة , قد يكون لها معاني عديدة , تتحدد حسب موقعها في الجملة , والشخص المدرك هو الذي يستطيع قراءة الجمل غير الشفاهية , و يلائمها مع الجمل الشفاهية المنطوقة, آخذا بنظر الاعتبار السياق و البيئة و المحيط الذي تحدث فيه . كلما تقدم المرء بالسن و زادت خبرته , تغدو إيماءته أكثر تعقيدا و اقل وضوحا و أصعب في القراءة .

    تعبيرات الوجه

    إن الوجه و تعابيره تأخذ الحصة الأعظم في عملية الاتصال الإنساني ,على الرغم من مساهمة اغلب أعضاء الجسم في نقل الأحاسيس , فقد قد ميز الله البشر بوجود عضلات في الوجه أكثر مما هي عند الحيوانات التي تكون تعبيرات وجهها محدودة , عدا القردة , الأمر الذي اتاح للإنسان فرصة اكبر للتواصل مع البشر بل وحتى مع الحيوانات.
    ان الاهتمام بهذا الجانب دفع الكثير من العلماء و المختصين لوضع مقاييس و اختبارات ذات منهجية قياس محكمة لتطوير البحوث في هذا المجال منها ( نظام ترميز أفعال الوجه ) Facial Action Coding System "FACS" الذي بناه و طوره كل من (Paul Ekman & Wallace Friesen 1978 ) , تطبيق هذا النظام يتطلب وجود أشخاص متدربين تدريب عالي لرصد نشاط كل عضلة او مجموعة عضلات و ربطها بالتعبير الناتج عنه خلال 100 دقيقة .
    من الشائع أن العيون تعد أول و أهم مصدر للمعلومات عن طبيعة الانفعال, إلا إن الأجزاء الأخرى من الوجه لا تقل عنها أهمية, فالانفعالات المختلفة تظهر في أجزاء مختلفة من الوجه. في أحدى التجارب الرائدة في هذا المجال , اتفق مجموعة من المحكمين على الانفعالات الظاهرة في مجموعة من الصور مؤلفة من 32 صورة ,عرضت عليهم بعد أن قطعت كل صورة إلى ثلاثة أجزاء ( الحاجب – الجبهة , العيون , والفم ) , بعد ذلك طلب من هم قراءة أجزاء الصور ضمن ستة انفعالات أساسية هي ( الغضب , الخوف , السعادة , الاندهاش , الحزن , القرف ) وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة ان الأجزاء المختلفة من الوجه ممكن أن تعطي نماذج تساعد في إدراك الانفعالات المختلفة , ففي العيون تظهر انفعالات الخوف و الحزن , وفي الفم انفعالات السعادة و القرف , وكانت الجبهة أفضل مؤشر على الدهشة , أما الغضب فكان أكثر الانفعالات تعقيدا إذ انه كان يتطلب معلومات من كل مواقع الوجه, حتى يتم إدراكه و تحديده بدقة .
    على الرغم من أهمية التلميحات و تعبيرات الوجه فيما يمكن إن تقدمه في الحكم على الانفعالات , إلا إن الأفراد وحتى في نفس الثقافات قد يتميزون عن بعضهم البعض في التعبير عن انفعالاتهم , فقد يظهر البعض هدوء غير عادي في مواقف الغضب في الوقت الذي قد ينفعل به البعض الآخر بشكل مبالغ فيه , مع ذلك يبقى للجانب الحضاري و البيئي تأثير يوسم المجتمعات بسمات سلوكية جمعية عند مواجهة المواقف الانفعالية . بكل الأحوال فانه من الصعب الحكم على الانفعال بدون النظر بطريقة تكاملية للموقف بكافة جوانبه , حتى الموقف الآني و خلفيته قد تؤثر في الحكم على الموقف , فإذا ما شاهدنا سيدة أو فتاة تبكي قد لا نعرف أن بكائها هذا بسبب موقف سعيد ( الفرح ) أو بسبب مصاب جلل ( حزن ) أو من ردة فعل على موقف غاضب . إن الخلفية العامة للوقف هي التي ستحدد نوع الانفعال .
    في دراسة قام بها مجموعة من الباحثين استهدفت تقرير مدى اتفاق الشعوب في الثقافات المختلفة في الحكم على الانفعالات الأساسية من خلال مجموعة من الصور تمثل مواقف انفعالية مختلفة Russell 1997" " , بينت نتائج هذه انه على الرغم من اتفاق الشعوب المختلفة على الحكم على بعض المشاعر مثل السعادة إلا أن اتفاقها كان اقل على بعض المشاعر الأخرى مثل الخوف و الغضب الذي اظهر ارتباطات ايجابية و معنوية إلا إنها بقيت غير بعيدة عن التكامل .
    avatar
    سماء حائرة
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 254
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    العمر : 33

    رد: لغة الجسد

    مُساهمة  سماء حائرة في الخميس يونيو 24, 2010 9:47 am

    لغة الجسد لغة لا يفهمها الكثيرون

    مشكووووووووووووووورة Smile
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 31
    الموقع : iman.mountada.biz

    رد: لغة الجسد

    مُساهمة  Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 3:51 am

    كوني احد هؤلاء القليلين I love you يا عمري


    توقيع _________________
    أنا الشموخ و إن إنحنى الشموخ

    فلستُ الشموخ فأنا لا أنحنى

    إذا كان بأيدينا أن نصنع الحياه فلماذا ندع الحياةَ تصنعنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:11 am