مــــــنـــــــتدى الاســــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــورة اللامــــــــــــــعة

كل ما تحتاجه الاسرة في حياتها وكل ما تتساءل عنه في حياتك تجده هنا كل ما يختص بك او بجمالك او مطبخك او معلومات مفيدة تجده هنا


    فلسفة الذكاءات المتعددة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 31
    الموقع : iman.mountada.biz

    فلسفة الذكاءات المتعددة

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 26, 2010 7:30 am

    - فلسفة الذكاءات المتعددة :
    إذ جاز لنا استخدام هذا التعبير وهو فلسفة الذكاءات المتعددة فإنه يمكن القول إن فكرة هذه النظرية تقوم على عدة أسس فلسفية ربما تميزها عن غيرها من بعض الأفكار المطروحة فى الذكاء الإنسانى والتى يمكن إجمالها فى الآتى :
    1- يرى Gardner (1996) أن العالم الذى نعيش فيه يتكون من معالم متعددة ، أصوات ، لغويات إيقاعات موسيقية ، طبيعة متعددة الأشكال ، أشخاص آخرين فى البيئة ، ونحن نستجيب بأشكال مختلفة لهذه الأشياء ، فإذا استجاب عقلنا للمحتويات الفعلية للعالم ، فلا يكون هناك معنى فى أن نفترض وجود قوة واحدة عام تصلح مع كل هذه الأغراض ومع كل الأشياء ، ومن هنا كانت فكرة وجود ذكاءات متعددة للتعامل مع هذا التنوع والتعدد فى العالم .
    2- إن نظريات الذكاء التقليدية تقود بشكل طبيعى إلى سؤال التالى : هل شخص ما ذكى ؟ فى حين نجد أن نظرية الذكاءات المتعددة تثير السؤال التالى : كيف هذا الشخص ذكى ؟ (Traub ، 1998 ، James ، 2003) بالتالى فى نظرية الذكاءات فإن معرفة من تكون أكثر أهمية من ماذا تعرف (Hoerr ، 2003 ) .
    3- إن كل البشر فى مختلف الثقافات يمتلكون هذه الذكاءات بحكم موروثيتها وأساسها البيولوجى ولكن بدرجات متفاوتة من القوة (Vardin ، 2003 ، Gardner ، 2000 ، & Christison Kennedy ، 1999) .
    4- إن امتلاك كل فرد لجميع الذكاءات بدرجات متفاوتة تعنى أنه لا يوجد اثنان لهما نفس المستوى من الذكاءات ، فكل فرد له بروفيل شخصى خاص به فى الذكاءات يظهر جوانب القوة والضعف لديه ، حيث يبدو مثلا قويا فى ذكاء أو اثنين ومتوسطا أو ضعيفا فى بعضها الآخر ، فكل واحد ذكى بطريقة مختلفة ، فلا يوجد واحد ذكى وآخر غير ذكى (Checkley ، 1997 ، 28 ، Goodnough ، 2001 ، Johnson & Willis ، 2001 ، Gardner 2002 أ) .
    5- هذه الذكاءات منفصلة عن بعضها فهى مستقلة وذات أصول بيولوجية مختلفة ، وهذا يعنى أن التلف فى أحد أجزاء المخ يفقد بعض القدرات فعاليتها دون الأخرى كما أن كل ذكاء له محور محدد من العمليات والإجراءات ، على سبيل المثال فإن التمييز الفنولوجى يرتبط بالذكاء اللغوى ، والحسابات العقلية للأعداد ترتبط بالذكاء المنطقى والرياضى . وكذلك يظهر فى مجالات متعددة وبأشكال مختلفة من المواد والمشكلات ، ويمعنى أنه لا يمكن أن ينمى أو يقيم أحد الذكاءات من خلال ذكاء آخر ، فالذكاء الموسيقى لا يمكن تطويره وتنميته من خلال الحديث عن الموسيقى ، وبنفس الشكل فإن تقييمه لا يمكن أن يتم من خلال اختبار الورقة ـ القلم . بالإضافة إلى ذلك فإن كل ذكاء له سلسلته النمائية والتى تظهر فى المراحل المختلفة من الحياة . وذلك كما تحدد من خلال محكات اعتماد الذكاءات (Gardner & White, Blythe 1992 ، 183 ، & Walters Gardner ، 1995 ، 67) .
    6- انفصال الذكاءات يؤكد على نقطة جوهرية فى النظرية وهى أن القوة أو الضعف فى ذكاء معين لا تعد مؤشرا على قوة وضعف فى الذكاءات الأخرى ، أى لا يمكن التنبؤ بأحد الذكاءات من خلال ذكاء آخر (Hayes ، 1998 ، 151) .
    7- وبرغم انفصال واستقلال الذكاءات بعضها عن بعض إلا أنه من النادر جدا أن تعمل بشكل مستقل ، ولكنها تعمل فى تناغم وتلازم وتكامل فى سياق مشكلات فى ميادين الحياة الحقيقية ، فمعظم الأهداف والمهام تتضمن عددا من الذكاءات التى تعمل جنبا إلى جنب ، فعلى سبيل المثال الراقص لا يمكن أن تقوم بفنه بمهارة إلا إذا كان لديه ذكاء موسيقى قوى لفهم الإيقاع والتنوع الموسيقى ، وذكاء اجتماعى لفهم كيف يستطيع أن يحرك المشاهدين انفعاليا من خلال حركاته ، وكذلك يحتاج ذكاء جسيما ـ حركيا ليزوده بانسيابية وتناسق وترابط ليكمل الحركات بنجاح . وكذلك رواية قصة أو قصيدة شعر قد تظهر قدرات لغوية وحركات جسدية وذكاء منطقيا لدى الفرد (Viens & Geay ، 1994 ، Brualdi ، 1996) . حل مسألة رياضية لفظية قد يتطلب أن يعمل كل من الذكاء اللغوى والذكاء لمنطقى الرياضى فى تناغم ، وبالمثل عندما يلعب طفل كرة قدم فإنه يحتاج لذكاء جسمى ـ حركى ليجرى ويركل ، وذكاء مكانى ليحدد مكانه فى الملعب ويتابع مسارات الكرة ، وذكاء لغوى واجتماعى ليناقش نقطة خلاف أثناء اللعب مع زملائه ( محمد عبد الهادى ، 2003 ، 48) .
    8- ومع أن الذكاءات قد تتحدد إلى حد ما من خلال الجينات إلا أن نموها مسألة ثقافية وتربوية ، وبالتالى فهى قابلة للتعلم ، ويمكن تحسينها على مدار الحياة من خلال الجهد المركز ، وكل ذكاء يمكن أن ينمى إلى مستوى متوسط من الكفاءة فى حال الذكاءات الضعيفة (White , Gardner & Blythe ، 1992 ، 182) ومن المهم الإشارة إلى أن نظرية الذكاءات المتعددة لا تهتم بدرجة ذكاء الفرد IQ ، ولكن تهتم بفهمه الحالى وبالجهود التى يمكن أن تقدم لتحسين الذكاء الضعيف (Siegel & Shaughnessy ، 1994) . فقد أثبتت نظرية الذكاءات خطأ المفهوم الذى ساد لفترة طويلة وهو أن الذكاء شئ مستقر أو ثابت Fixed ، حيث إن معدل نسبة الذكاء كان ينظر إليها على أنها تمثل مستوى ذكاء الفرد ، وهى نسبة باقية ومستقرة معه ولا تتغير (زكريا الشربينى ويسرية صادق ، 2002 ، 235 ) .
    9- لا يؤمن Gardner (1999 أ ، 109) بوجود فروق فى الذكاءات بين الجنسين ، كما أنه حتى لو تم تطوير اختبارات عادلة تقيس الذكاءات فإنها لن تعكس فروقا بين الجنسين ، أما إذا وجدت هذه الفروق فلن تكون كيفية تفسيرها واضحة ، فالفروق هنا قد ترجع إلى البيئات الثقافية . كما لا يعترف Gardner (1999 ا ، 12) بوجود فروق فى الذكاءات يمكن إرجاعها إلى عامل العمر
    avatar
    المستحيل
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 197
    نقاط : 344
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    رد: فلسفة الذكاءات المتعددة

    مُساهمة  المستحيل في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:21 am

    مشكووووووووووووووووووووورة على الموضوع وفلسفة جميلة ولاول مرة اسمع بها

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 19, 2018 2:32 pm