مــــــنـــــــتدى الاســــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــورة اللامــــــــــــــعة

كل ما تحتاجه الاسرة في حياتها وكل ما تتساءل عنه في حياتك تجده هنا كل ما يختص بك او بجمالك او مطبخك او معلومات مفيدة تجده هنا


    الشاعر علي فودة

    شاطر
    avatar
    عاشق فلسطين
    مبدع المنتدى
    مبدع المنتدى

    عدد المساهمات : 40
    نقاط : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    الموقع : عمان

    الشاعر علي فودة

    مُساهمة  عاشق فلسطين في الجمعة مارس 26, 2010 7:50 am

    الشاعر الكبير علي فودة


    هناك قصيدة اسمها الفهد لهذا الشاعر وهي مشهورة وغناها المغني الشهير مارسيل خليفة وهي تعد من القصائد الوطنية على مستوى العالم العربي وهي

    إني اخترتك يا وطني
    حبّاً وطواعية
    إني اخترتك يا وطني
    سراً وعلانية
    إني اخترتك يا وطني
    فليتنكر لي زمني
    ما دمت ستذكرني
    يا وطني الرائع يا وطني ...

    هذه القصيدة التي لا يعرف معظم سامعيها أنها لهذا الشاعر المبدع





    ولد الشاعر علي يوسف فودة في الأول من نيسان عام 1946 في قرية ( قنّير ) قضاء حيفا ..
    •وعلى إثر نكبة العام 1948 لجأ مع عائلته إلى الضفة الغربية وصار تابعاً للإدارة الأردنية وذلك قبل نكسة العام 1967 واحتلال الضفة.
    • درس في طولكرم وفيها حصل على شهادة الثانوية العامة عام 1964.
    •انتقل إلى الضفة الشرقية ليكمل تعليمه في معهد المعلمين في ( حوارة ) وتخرج من هذا المعهد سنة 1966.
    •ظل في الفترة بين عامي ( 1966- 1970 ) مدرساً في مدرسة ( أم عبهرة ) في ناعور (شمال عمّان ) وقد ظل يعمل في مدارس عمّان حتى العام 1976.
    •في العام 1969 أصدر مجموعته الشعرية الأولى ( فلسطيني كحد السيف ) .
    •في العام 1973 انضم إلى رابطة الكتاب الأردنيين.
    •في العام 1976 غادر الشاعر عمّان إلى بغداد حيث كتب هناك بعض قصائد مجموعته (منشورات سرية للعشب ) ثم انتقل فترة قصيرة إلى الكويت ثم استقر به المطاف في بيروت في العام نفسه ( 1976 ) لينضم إلى صفوف المقاومة الفلسطينية إلى جانب عدد كبير من المثقفين والمبدعين ممن رؤوا خلاصهم مرتبطاً بالمقاومة وفعاليتها ، لكن علي الذي يحمل في شخصيته عوامل الرفض والتمرد على نحو شبه فطري ظل أميل على الشغب والصعلكة ، ولم يستطع أن يكون جماعياً أو منضوياً تحت لواء المؤسسة ولذا تعرض للسجن في بعض الفترات
    •أصدر مع مجموعة من أصدقائه مجلة ( رصيف 1981 ) لتمثل ثقافة الهامش والاختلاف بعيداً عن المؤسسة وقد صدرت منها بضعة أعداد قبل أن يختلف مع أصدقائه " الرصيفيين " مرة أخرى ويواصل إصدارها على شكل جريدة بصورة فردية مستقلة.
    •ولعل علي فودة الشاعر الوحيد الذي قرأ نعيه وتابع وقع موته على أصدقائه، إذ أصيب بشظية في أحد شوارع بيروت ، ونقل إلى المشفى ، فأذيع نبأ موته وكتب أصدقائه مراثيهم ووداعهم ، ولكن الشاعر استيقظ مؤقتاً من الموت وقرأ الصحف، ورأى كم يحبه الآخرون حتى أولئك الذين رفضهم واختلف معهم، ثم عاد إلى الموت النهائي في ( 20 – 8 – 1982 ).
    وقد وظف الياس خوري قصة موت ( علي فودة ) في روايته باب الشمس لما في هذا الموت من اختلاف ودلالة على الأحوال الفلسطينية الفريدة حتى في استشهادها وغيابها. وتجيء القصة على لسان شخصية روائبة راقبت هذا المشهد ( مشهد علي فودة وجريح آخر ) في المستشفى:
    " أذكر أنه جاء جريحاً إلى المستشفى ، جلبوه مع جريح آخر، وكان الدم يغطيهما، الجريح الأول كان شبه ميت ، ودمه متجمد على جسده اليابس. لا أعلم من كشف عليه وأعلن وفاته . فتمّ نقله إلى براد المستشفى تمهيداً لدفنه . ثم اكتشفوا أنه حيّ، فنقل على عجل إلى غرفة العناية الفائقة، وهناك اكتشفنا أنه كان شاعراً. الصحف التي صدرت في بيروت أثناء الحصار ، نشرت عنه المراثي الطويلة. وعندما استيقظ الشاعر من موته،وقرأ المراثي شعر بسعادة لا توصف . كان وضعه الصحي ميؤوساً منه، فقد أصيب في عموده الفقري و تمزقت رئته اليسرى، لكنه عاش يومين، كانا كافيين كي يقرأ كل ما كتب عنه، قال إنه سعيد، ولم يعد يهمه الموت، فلقد عرف اليوم معنى الحياة، من خلال الحب المصنوع من الكلمات. كان علي - وهذا هو اسمه - الميت السعيد الوحيد الذي رأيت في حياتي كأن كل آلامه امّحت. عاش في سريره، وسط أكوام المراثي، يومين جميلين، وحين مات، كان كل شيء قد سبق أن كتب عنه، فنُشر نعيه الثاني في أسطر قليلة في الصحف، ولم ينتبه أحد لموعد تشييع جنازته، فشيعناه من المستشفى إلى مقبرة المخيم، ولم يكن عددنا يتجاوز أصابع اليد الواحدة "
    مؤلفات الشاعر علي فوده:
    أصدر الشاعر علي فوده خمس مجموعات شعرية وروايتين وأعماله هي ...
    المجموعات الشعرية:
    1. فلسطيني كحد السيف: دار عويدات ، بيروت / 1969
    2. قصائد من عيون امرأة : دار عويدات ، بيروت / 1973
    3. عواء الذئب :منشورات فلسطين الثورة ( م . ت . ف _ الإعلام الموحد ) / 1977
    4.الغجري : دار عويدات ، بيروت / 1981
    5. منشورات سرية للعشب : دار العودة وا تحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ، بيروت / 1982
    الروايات:
    1. الفلسطيني الطيب : دار ابن خلدون ، بيروت / 1979
    2. أعواد المشانق : عمّان / 1983
    مختارات من شعر علي فودة:
    بأبي أنت وأمي:
    (من قصيدة : أغنيات الوطن)

    وطني ..
    قلبي يناديك وصوتي
    وأخي في ديرة الأغراب يبكيك وأختي.
    من عيون الموت في تلك البلاد.
    من بوار الأرض فيها.
    من أناس فقدوا الحس فباتوا كالجماد.
    وطني ..
    أواه يا أحلى وطن
    لو يغطينا لحاف واحدٌ يوماً
    فننفى في السرير
    لو يرى النور الضرير
    لو تراني وأراك
    آه ما أحلى صباك!
    وطني
    كم أنت وفيٌّ يا وطن
    و أنا كنت، وما زلت وفيّا
    فأنا كالعهد فيّا
    أبداً ما زلت أفديك طفلاً
    وصبياً
    وعجوزاً سوف أفديك
    فأنت الأهل والخلان في قلبي اليتيم
    أنا مفتاح لقيدي
    و أنا العبد الذميم
    أنت كل الناس عندي
    أنت في لحمي ودمي
    وطني ..
    بأبي أنت وأمي ...
    الرصاصة:
    أزت بأجواء المدينة
    ثم استقرت في جدار البيت
    أزت
    فهزت روعة الصمت
    وعمقت جراحنا الدفينة
    أزت
    فشقت قصتي – يا أخوتي – نصفين
    فنصفها الأول ضاع
    ونصفها الثاني
    قال: وداعاً
    ثم مضى يرسم للعالم لوحتي الحزينة!
    * * *
    أزت
    قيل عنها كل ما قيلْ
    ولم تكن سوى رصاصة
    تبحث عن قتيلْ!
    دم الشاعر:
    أمهلوني قليلاً.. ألا تستطيعونْ؟ !
    مُصّوا دمي ..
    إنّما قطرةً قطرةً
    علّني أشهد البرق وهو يُغنّي
    بمرج ابن عامرَ أو في الجليلْ
    بعدها ..
    فلأكنْ أوّل الشهداء وآخرهم
    ولأمتْ في البراري قتيلْ !
    ****
    أمهلوني قليلاً.. تعبتُ
    فها هو سهمٌ بقلبي
    وسهم بساقي
    وسهم هناك وسهم هنا
    آه.. كيف اختلفنا على ذلّنا؟
    كيف باشرنا الدخول، الخروجَ -
    وكيف ابتدأتمُ مُطاردتي؟
    كيف كانت بداية رجمي؟ وفي أيّ عاصمةٍ؟
    أيّ دغلٍ؟
    وأي القبائل قد حاصرتْني؟وأيّ القبائل قد ناصرتْني؟
    كأنّي عميتُ ..
    كأنّي نسيتُ الذي ليس يُنْسى
    كأني شُفيتُ من الطعنة الحاقدهْ
    إنما.. آهِ كم أشعر الآن أني غريبٌ
    عن اللهجة السائده
    آه.. كم هي قاسية هذه اللحظة الفاسدهْ
    فالبناديق يأتمرون بأمر الصناديقِ
    ينهونَ أو يأمرونَ
    وقد يَعزلونَ
    وقد يَقتلونَ وقد ..
    يا بلادي الحبيبة.. انهم السمّ في المائدهْ
    وفواتيرهم أبداً ..
    تطلب الفائدهْ !
    ****
    أمهلوني قليلاً.. فلي بينكم وردةٌ
    أحمرٌ، أحمرٌ، أحمرٌ لونها
    أرأيتم دمي.. نازفاً تحتها
    نازفاً فوقها
    نازفاً حولها
    أرأيتم؟
    إذن أمهلوني قليلاً ..
    ألا تستطيعونْ؟ !
    avatar
    المستحيل
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 197
    نقاط : 344
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    رد: الشاعر علي فودة

    مُساهمة  المستحيل في الأحد مارس 28, 2010 10:24 am

    اول مرة بسمع بهاد الشاعر

    مشكور اخي مشكوووووور
    avatar
    عاشق فلسطين
    مبدع المنتدى
    مبدع المنتدى

    عدد المساهمات : 40
    نقاط : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    الموقع : عمان

    تحية لك

    مُساهمة  عاشق فلسطين في الأحد مارس 28, 2010 11:21 am

    صديقي المستحيل تحياتي لك

    معك كل الحق فالشاعر فودة مغمور ولا يعرف الناس عنه الكثير بالرغم أنه شاعر فلسطيني كبير وقصيدنه الفهد مشهورة ولكن غالبية الناس حتى دارسي الأدب العربي لا يعرفون أن هذه القصيدة التي يتغنى بها الناس له

    شكرا لمرورك واهتمامك ودمت سالما
    avatar
    نجمة في السماء
    محبوبة المنتدى
    محبوبة المنتدى

    عدد المساهمات : 455
    نقاط : 611
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 21
    الموقع : البيت

    رد: الشاعر علي فودة

    مُساهمة  نجمة في السماء في الجمعة أبريل 02, 2010 8:39 am

    مشكووووووووووووووووور على المعلومات عن هذا الشاعر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 1:40 am