مــــــنـــــــتدى الاســــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــورة اللامــــــــــــــعة

كل ما تحتاجه الاسرة في حياتها وكل ما تتساءل عنه في حياتك تجده هنا كل ما يختص بك او بجمالك او مطبخك او معلومات مفيدة تجده هنا


    بحث عن العلاقات الانسانية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 30
    الموقع : iman.mountada.biz

    بحث عن العلاقات الانسانية

    مُساهمة  Admin في السبت مارس 27, 2010 12:24 am

    العلاقات الإنسانية
    يرجع الفضل في وضع نظرية علمية في الإدارة إلى ثلاث مدارس فكرية في الإدارة الصناعية والإدارة العامة هي :المدرسة الكلاسيكية(العلمية) والمدرسة الطبيعية (العلاقات الإنسانية )والمدرسة الاجتماعية .
    وترجع حركة الإدارة العلمية إلى العالم فردريك تايلور في نهاية القرن التاسع عشر وقد ركزت على الإنتاج واعتبرت الإنسان كآلة في تنفيذ العمل ،وأكدت على التحكم والتسلط في إدارة المؤسسة .وتعتبر "ماري فيوليت" (1818-1933) من أول من أدرك أهمية العوامل الإنسانية في التنظيم . وقد رفضت ماري فيوليت وآخرون مفاهيم الإدارة العلمية .واعتبرت العلاقات الإنسانية أساسية للعمل .ثم جاء"التون مايو"(1880-1949) والذي اعتمد على بحوث ماري فوليت .وتعتبر بحوث مايو دعما ومساندة لأفكار ماري فوليت حيث أكدت على مفهوم الثقة بين الأفراد والتنظيم .وقد درس مايو العلاقات الإنسانية مع بداية عمل سيستربرنارد في الأربعينيات ،ومن أهم العلماء الذين ساهمو في هذا المجال دوجلاس ماكجريجور ،رنسيس ليكارت ،كرس ارجريس ،ميثال ما كوبي ،وليم اوهايو ،ونجد أن كلا من هؤلاء العلماء قد ساهم بجانب معين في التنظيم الإنساني .وقد ركزت مدرسة العلاقات الإنسانية على الإدارة الديمقراطية التي تعارض الإدارة الاوتوقراطية ،والتأكيد على المرونة ومراعاة ظروف الأفراد ،إرشاد وتوجيه الأفراد بدلا من أن يأمرو ،استجابة التنظيم لاحتياجات الأفراد ،إرشاد وتوجيه الأفراد بدلا من أن يأمرو ، استجابة التنظيم لاحتياجات الأفراد ، إرشاد وتوجيه الأفراد بدلا من أن يأمروا ،استجابة التنظيم لاحتياجات الأفراد ،أن يكون التنظيم مكانا تلقائيا قائما على الاختبار ،وتفويض السلطة ،التأكيد على استقلال الفرد قدر الإمكان ،الثقة ،الانفتاح على البيئة الخارجية .

    العوامل التي تسهم في تحقيق العلاقات الإنسانية :
    هناك عوامل تسهم بصورة مباشرة في تحقيق العلاقات الإنسانية السليمة .ومن ثم فان العلم بهذه العوامل يساعد رجال الإدارة التربوية على زيادة كفاءتهم الإدارية والارتفاع بمستوى عملهم ومجموعاتهم وتحسين ظروف عملهم وزيادة مستوى أدائهم . ويأتي في مقدمة هذه العوامل ما يلي :

    1- معرفة الدافعية إلى العمل :
    قام عالم النفس الأمريكي أبرا هام ماسلو [1] بصياغة نظرية فريدة ومتميزة في علم النفس ركز فيها بشكل أساسي على الجوانب الدافعية للشخصية الإنسانية. وكان هناك عددا من الأمور التي جعلت ماسلو يهتم بهذه النظرية فبينما كان يعمل مع القرود في وقت مبكر من حياته لاحظ أن هناك بعض الحاجات لها اسبقيه على الحاجات الأخرى فمثلا:إذا كنت تشعر بالجوع أو العطش ،سوف تميل في محاولة اتخاذ الاهتمام بالعطش أولا فيمكنك الشرب دون طعام لعدة أسابيع ولكن لا يمكنك العيش دون ماء لعدة أيام فالعطش أقوى من الجوع والحاجة ،وإذا كنت متعطش جدا ووضع أحدهم أمامك عقد خنق به رقبتك ولا تستطيع التنفس فما هي الأكثر أهمية ؟الحاجة إلى التنفس طبعا حيث قدم ماسلو نظريته في الدافعية الإنسانية Human motivation حاول فيها أن يصيغ نسقا مترابطا يفسر من خلاله طبيعة الدوافع أو الحاجات التي تحرك السلوك الإنساني وتشكله. في هذه النظرية يفترض ماسلو أن الحاجات أو الدوافع الإنسانية تنتظم في تدرج أو نظام متصاعد Hierarchy من حيث الأولوية أو شدة التأثير Prepotency، فعندما تشبع الحاجات الأكثر أولوية أو الأعظم قوة وإلحاحا فإن الحاجات التالية في التدرج الهرمي تبرز وتطلب الإشباع هي الأخرى وعندما تشبع نكون قد صعدنا درجة أعلى على سلم الدوافع.. وهكذا حتى نصل إلى قمته. هذه الحاجات والدوافع وفقا لأولوياتها في النظام المتصاعد كما وصفه ماسلو هي كما يلي: 80% للحاجة الأولى و70 %للحاجة الثانية و50% للثالثة و40% للرابعة و10%للأخيرة



    1- الحاجات الفسيولوجية Physiological needs
    وهو ما يعرف بالحاجات الأولية وهي حاجات فطرية كما تعتبر نقطة بداية في الوصول إلى إشباع حاجات أخرى وهي عامة لجميع البشر إلا أن الاختلاف يعود إلى درجة الإشباع المطلوبة لكل فرد وعدم إشباعها يؤدي إلى هلاك الإنسان وهي الحاجات الأساسية اللازمة للحفاظ على الجسم مثل :الطعام والهواء والنوم والملبس والمسكن والوسائل الصحية للوقاية من المرض.
    (فريز محمود الشلعوط ،نظريات في الإدارة التربوية ،ص 160،2002)
    وأنا اعتقد أن الحصول على هذه الحاجة ضروري للارتقاء للحاجة الأخرى فمثلا عدم إشباع حاجات الطعام والشراب قد تؤدي إلى انتشار الجريمة والسرقة والقتل لإشباع هذا الاحتياج وبهذا نكون قد فقدنا الأمان

    2- حاجات الأمان Safety needs
    مثل الأمن والحماية من الأذى العاطفي والبدني ،ويتفاوت هذا المفهوم من فرد إلى آخر ،فقد يعني الأمن لبعضهم ضمان دخل مرتفع لمواجهة الحالات الطارئة كالشيخوخة أو المرض ،في حين أنه يعني للآخرين تثبيتا في الخدمة ،وما إلى ذلك .
    ومع أن هذه الحاجة هي الثانية في هرم ماسلو إلا أننا نجد بعض الأفراد يحاولون الانتقال إلى مرحلة متقدمة في هرم ماسلو وذلك لوجود مشكلات اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية فيعملون على التكيف مع هذه المشكلات رغم عدم إشباعهم لحاجاتهم الأمنية (ماجدة العطية ،سلوك المنظمة :سلوك الفرد والجماعة ،ص 113 ،2003 )
    2- فريز الشموط ،نظريات في الإدارة التربوية ،ص 161،2002 )
    3-احمد إبراهيم ،العلاقات الإنسانية في المؤسسة التعليمية ،ص 68،2002)

    3- حاجات الانتماء والمشاركة
    فعندما يتم إشباع الفرد لحاجاته الأمنية يبحث عن حاجته الطبيعية للمحبة والإخاء والانتماء وعدم الانطواء
    والعمل والمدح والثناء وتحقيق الميول والهويات والود والانتماء والصداقة والقبول
    (ماجدة العطية ،سلوك المنظمة :سلوك الفرد والجماعة ،ص 113،2003)
    4 – حاجات التقدير Esteem needs
    هذا النوع من الحاجات كما يراه ماسلو له جانبان:

    (أ) جانب متعلق باحترام النفس.. أو الإحساس الداخلي بالقيمة الذاتية.

    (ب) والآخر متعلق بالحاجة إلى اكتساب الاحترام والتقدير من الخارج... ويشمل الحاجة إلى اكتساب احترام الآخرين.. السمعة الحسنة.. النجاح والوضع الاجتماعي المرموق.. الشهرة.. المجد... الخ.(علي احمد ،أسس العلاقات الإنسانية بالمنشآت النظرية والتطبيقية ،1992)

    وماسلو يرى أنه بتطور السن والنضج الشخصي يصبح الجانب الأول أكثر قيمة وأهمية للإنسان من الجانب الثاني.

    5- حاجات تحقيق الذات Self-actualization والحاجات العليا Metaneeds
    تحت عنوان تحقيق الذات يصف ماسلو مجموعة من الحاجات أو الدوافع العليا التي لا يصل إليها الإنسان إلا بعد تحقيق إشباع كاف لما يسبقها من الحاجات الأدنى. وتحقيق الذات هنا يشير إلى حاجة الإنسان إلى استخدام كل قدراته ومواهبه وتحقيق كل إمكاناته الكامنة وتنميتها إلى أقصى مدى يمكن أن تصل إليه. وهذا التحقيق للذات لا يجب أن يفهم في حدود الحاجة إلى تحقيق أقصى قدرة أو مهارة أو نجاح بالمعنى الشخصي المحدود.. وإنما هو يشمل تحقيق حاجة الذات إلى السعي نحو قيم وغايات عليا مثل الكشف عن الحقيقة.. وخلق الجمال.. وتحقيق النظام.. وتأكيد العدل.. الخ. مثل هذه القيم والغايات تمثل في رأي ماسلو حاجات أو دوافع أصيلة وكامنة في الإنسان بشكل طبيعي مثلها في ذلك مثل الحاجات الأدنى إلى الطعام.. والأمان.. والحب.. والتقدير. هي جزء لا يتجزأ من الإمكانات الكامنة في الشخصية الإنسانية والتي تلح من أجل أن تتحقق لكي يصل الإنسان إلى مرتبة تحقيق ذاته والوفاء بكل دوافعها أو حاجاتها.

    بعد تحقيق الذات يتبقى نوعان من الحاجات أو الدوافع هما الحاجات المعرفية والحاجات الجمالية ورغم تأكيد ماسلو على وجود وأهمية هذين النوعين ضمن نسق الحاجات الإنسانية إلا أنه فيما يبدو لم يحدد لهما موضعا واضحا في نظامه المتصاعد[3]:

    (1) الحاجات الجمالية Aesthetic needs
    وهذه تشمل فيما تشمل عدم احتمال الاضطراب والفوضى والقبح والميل إلى النظام.. والتناسق.. والحاجة إلى إزالة التوتر الناشئ عن عدم الاكتمال في عمل ما.. أو نسق ما.

    (2) الحاجات المعرفية Cognitive needs
    وتشمل الحاجة إلى الاستكشاف والمعرفة والفهم، وقد أكد ماسلو على أهميتها في الإنسان بل أيضا في الحيوان، وهي في تصوره تأخذ أشكالا متدرجة.. تبدأ في المستويات الأدنى بالحاجة إلى معرفة العالم واستكشافه بما يتسق مع إشباع الحاجات الأخرى ثم تتدرج حتى تصل إلى نوع من الحاجة إلى وضع الأحداث في نسق نظري مفهوم.. أو خلق نظام معرفي يفسر العالم والوجود. وهي في المستويات الأعلى تصبح قيمة يسعى الإنسان إليها لذاتها بصرف النظر عن علاقتها بإشباع الحاجات الأدنى.

    تحقيق الذات أو مرحلة الدوافع العليا

    يعد هذا الجانب أهم ما تنفرد به نظرية ماسلو. إذ أنه حاول فيه أن يدرس ويفهم الشخصية الإنسانية من خلال الصحة.. من خلال حالات اكتمالها وتفوقها وليس من خلال حالات مرضها وضعفها أو تفككها، وهو مدخل معاكس لما هو سائد لدى الغالبية العظمى من علماء النفس وأصحاب نظريات الشخصية.

    من أجل تحقيق هذا الهدف قام ماسلو ببحث متعمق وشامل لمجموعة من الأشخاص الذين تمكنوا من تحقيق ذواتهم.. أو حققوا إمكاناتهم إلى أقصى مداها.. ويمكن اعتبارهم ضمن قمة هرم التطور والنمو والاكتمال الإنساني. وقد شملت المجموعة بعض معاصريه من أمثال أينشتين وروزفلت وألبرت شفيترز، بالإضافة إلى شخصيات تاريخية مثل لينكولن.. وجيفرسون وبيتهوفن. وكان المنهج الذي اتبعه في هذه الدراسة منهجا إكلينيكيا أو بتعبير أدق منهجا فنومنولوجيا، استخدم فيه المقابلات الإكلينيكية.. وملاحظات السلوك.. ودراسة السير أو السير الذاتية.. الخ.

    من خلال هذه الدراسة أمكن لماسلو تحديد عدد من الخصائص أو السمات التي رأى أنها تميز أولئك الذين وصلوا إلى مرحلة تحقيق الذات، وهذه السمات كما وصفها ماسلو يمكن إيجازها فيما يلي:

    1- الاتجاه الواقعي.. أو الإدراك السليم للواقع والعلاقة المناسبة معه.
    فمثل هؤلاء الأشخاص يتميزون بالقدرة على الحكم الدقيق على الواقع والتنبؤ بأحداثه، ليس نتيجة لحدس فائق أو قدرات خارقة، وإنما لقدرتهم على رؤية وإدراك الأشياء كما هي.. دون أحكام مسبقة أو أهواء وتعصبات أو شوائب ذاتية، كما يشمل هذا أيضا قدرتهم العالية على تحمل الغموض.. وعدم الوضوح أو التجديد.. وقد اعتبر ماسلو أن هذه السمة تمثل نوعا من القدرة المعرفية الموضوعية أطلق عليها اسم معرفة مرحلة الكينونة Being or- Bcognition .

    2- القدرة على تقبل النفس والآخرين والعالم الطبيعي كما هم.

    3- التلقائية والبساطة والطبيعية.
    فهم لا يخافون أن يكونوا أنفسهم، ويثقون في مشاعرهم وسلوكهم تجاه الآخرين.

    4- القدرة على التمركز حول المشاكل بدلا من التمركز حول أنفسهم فهم مدفوعون بإحساس غامر بالرسالة في عملهم يمكنهم من التركيز على المشاكل بانفصال عن ذواتهم (بالمعنى السلبي والمعوق لما هو ذاتي).

    5- الحاجة إلى الخصوصية.. ونوع من الانفصال عن الآخرين فهم يتحملون بل ويرغبون في نوع من الوحدة التي تجعلهم يعرفون المزيد عن أنفسهم وفي اتصال قريب معها. كما يتميزون بأنه ليس لهم علاقات ملتصقة بشكل اعتمادي على الآخرين.

    6- الاستقلال عن الآخرين Independence، والتوجيه الذاتي Autonomy ، ونوع من الاكتفاء بالذات Self-sufficiency .

    7- الاحتفاظ بالقدرة على الدهشة ورؤية الأشياء بعين جديدة: فهم لا يستسلمون للعادة.. ولا يأخذون الأمور كمسلمات مهما طال احتكاكهم بها، وإنما تظل رؤيتهم وتقديرهم للأفراد والأشياء في تجدد مستمر دون نمطية جامدة.

    8- القدرة على التعاطف والتوحد بالآخرين.. أو بالبشرية كلها.

    9- القدرة على تكوين علاقات بين شخصية عميقة وقوية.
    وهم عادة يميلون إلى تكوين مثل هذه العلاقات القوية والعميقة مع أشخاص قليلين، منهم إلى تكوين علاقات معرفة واسعة وسطحية.

    10- الاتجاهات والقيم الديمقراطية:
    وهذا يشمل قدرتهم على احتمال وقبول الاختلافات الدينية والعرقية والطبقية واختلافات السن والمهنة... الخ، بالإضافة إلى الاحترام الحقيقي للرأي الآخر، والإيمان بأهمية تفاعل مختلف الآراء من أجل الحقيقة.

    11- هم رجال مبادئ.. ذوو عقيدة إنسانية شاملة تتجاوز فروق الأديان التقليدية.

    12- روح المرح لديهم ذات طابع فلسفي وليست ذات طابع عدواني.

    13- القدرة الإبداعية والولع الشديد بالخلق والابتكار.

    14- تجاوز فروق الثقافات ومقاومة الخضوع والتقولب في حدود الثقافة السائدة.

    بالرغم من أن محققي ذواتهم لا يميلون إلى خرق الأعراف والتقاليد بشكل راديكالي، إلا أنهم لا ينساقون انسياق القطيع وراء ما تفرضه أي ثقافة وإنما يختارون قيمهم واتجاهاتهم بشكل ناضج وحر.. ويحاولون بهدوء وبشكل غير درامي أن يغيروا ما يرفضونه مما تعارف الناس عليه وتقولبوا فيه.

    15- تماسك وتكامل الشخصية دون انشقاق Dissociation أو تفكك Fragmentation

    16- القدرة على تجاوز الاستقطاب الثنائي Dichotomy للقضايا.

    إن الأمور بالنسبة لمن حققوا ذواتهم لا تتمثل في أقطاب ثنائية متناقضة في صورة ""أما" "أو" ("خير أو شر.. مادية أو مثالية.. روح أو جسد.. الخ) وإنما لديهم القدرة على تجاوز هذا الاستقطاب إلى المستوى الولافي الذي يجمع النقائض في حقيقة واحدة. وهذا لا ينطبق فحسب على مواقفهم من القضايا، وإنما يتمثل أيضا في سلوكهم الذي يعيشونه، فهم على سبيل المثال لا يفصلون الحياة إلى عمل وجد في مقابل ترويح ولعب... وإنما يمتزج الاثنان في صيغة يكون العمل بالنسبة لهم فيها ترويج.. والترويح نشاطا جادا هادفا.. كل ذلك افتعال أو اصطناع.

    17 – خبرات القمة Peak experiences
    هذه السمة تحتاج إلى وقفة خاصة أطول من ساقيها. لقد وجد ماسلو أن معظم من شملهم بحثه يشتركون في وصف نوع خاص من الخبرات اسماها هو ""بخبرة القمة"". وهذا لا يعني أن هذا النوع من الخبرات يعد اكتشافا جديدا، وإنما هو شيء عرف منذ قديم وسمى بأسماء متباينة مثل الخبرات الصوفية Mystic experiences أو خبرات الوعي الكوني Cosmic consciousness أو الخبرات المفارقة أو المتسامية Transcendental experiences . وفضل ماسلو هنا يتمثل في إخضاعه هذه الخبرات لدراسة فينومينولوجية واسعة ومتعمقة.

    هذا النوع من الخبرات يتمثل في فترات قصيرة يعيش فيها الإنسان في حالة خاصة من الوعي المتسامي أو المفارق. وهناك محاولات كثيرة لوصف هذه الحالة يرد فيها تعبيرات مثل: الإحساس بالنشوة الغامرة.
    الرؤية الشفافة للوجود.
    المعرفة الكلية.
    الإحساس بالتوحد مع الكون.

    وفي المستويات العليا من هذه الخبرات يصل البعض إلى وصف حالات من الوجود شبه الإلهي، إلا أن الجميع يجمعون في النهاية على أنها خبرة حية يصعب إلى أبعد حد أن تجسدها الكلمات ولا يغني في معرفتها بحق إلا المرور بها.. أو كما يقول المتصوفة ""من ذاق عرف"".

    عن هذه الخبرة يقول ماسلو[4]: ""أنها يمكن أن تكون قوية وشديدة التأثير إلى درجة تتغير بها شخصية الإنسان كلية. وإلى الأبد"". مثل هذه الخبرات رغم قصرها وعدم دوامها تعتبر –بإجماع كل من مروا بها– أعلى أنواع الخبرة والوعي الإنساني، والتجسيد الحي لذروت اكتمال الإنسان.. وقمة وجوده.

    ويبدو أن دراسة ماسلو المتعمقة لمثل هذه الخبرات قد ساهمت في نوع من التغيير في نظريته، فبعد أن كان يرى أن ""تحقيق الذات"" هو أعلى أنواع الحاجات وأرقى مراحل النمو فإنه في مراحله الأخيرة بدأ يرى أن هناك مرحلة أو حاجة أعلى هي الحاجة إلى ""تجاوز الذات"" Self-transcendence .

    أعتقد أن الصورة التي ترسمها هذه القائمة الطويلة من الخصائص والسمات بليغة بقدر كاف في تجسيدها لتلك المرحلة العليا من الدوافع الإنسانية كما وصفها ماسلو، ولا يحتاج الأمر إلى المزيد من الشرح والتوضيح.

    وقد خرج ماسلو من دراسته لهذه الصورة التي يكتمل فيها تحقيق الذات ثم تجاوزها في بعض الأحيان... خرج من هذا بتصور لما أسماه بمرحلة الكينونة Being بوصفها مرحلة التواجد في أعلى مستوى وجودي للإنسان.. مرحلة تحقيق الغايات بالفعل وليس مجرد السعي من أجلها أو المكابدة في سبيلها. فيها يعيش الإنسان بالفعل قمة خبرات المعرفة.. ومشاعر الحب.. واكتمال السلوك، وتتحقق ""فيه"" القيم العليا مثل الكلية.. والجمال.. والتفرد.. والصدق.. والبساطة.. والعدل.. والحرية أو الاستقلال الذاتي... الخ. وبالرغم من الندرة الشديدة في تحقيق مثل هذه المراحل العليا تحقيقا مكتملا، والصعوبة الشديدة التي تحف بمسيرة السعي من أجلها، فإن ماسلو قد بين من خلال بحثه ودراسته أنها كمثال لا تقع في منطقة من صنع خيال الإنسان أو أحلامه.. وإنما هي واقع حقيقي يمكن أن يصل إليه البعض.. مهما كان عددهم قليلا.
    (ويوجه( شتراوس ) نقدا لنظرية ماسلو فيقول (بأنه ليس من الضروري أن يسعى كل فرد إلى تحقيق ذاته من خلال عمله أو وظيفته فقط ،فالعمل لا يستغرق أكثر من 35% من ساعات يقظتنا ، لذا فان أمامنا وفرة من الفرص لأن نكون فيها مستقلين ومحققين لذواتنا في أنشطة تقع خارج إطار العمل ، ويضيف شتراوس بأنه لا يستطيع قبول المقولة بأن كل الأفراد يتطلعون بالدرجة نفسها إلى الاستقلالية وتحقيق الذات ، فمع تفاوت درجات التأكيد فانهم يتطلعون أيضا إلى الإحساس بالأمن ومعرفة ما هو متوقع منهم .فالسلوك الناجح لا يعني بالضرورة التحرر من جميع القيود ،بل يعني التكيف الناجح لا يعني بالضرورة التحرر من جميع القيود ،بل يعني التكيف معها )strauss ,G.and L.sayles,individualism and big business.N.Y:McGraw-hill,1963.pp67-80
    كما أن نتائج البحوث لم تدعم هذه النظرية كما أن ماسلو لم يوفر أساسا تطبيقيا لهذه النظرية ،أساسا تطبيقيا لهذه النظرية ،كما أن العديد من الدراسات والبحوث التي حاولت إثبات النظرية لم تتوصل إلي نتائج تدعمها .
    أيضا الحاجات الأساسية تختلف من فرد لآخر




















    الفهارس والمراجع :
    1- أحمد إبراهيم :العلاقات الإنسانية في المؤسسة التعليمية ،دار الوفا لدنيا الطباعة والنشر ،2001
    2- أحمد إبراهيم أحمد :الجوانب السلوكية في الإدارة المدرسية ،دار الفكر العربي ،القاهرة ،1998
    3- ماجدة العطية : سلوك المنظمة :سلوك الفرد والجماعة دار الشروق للنشر والتوزيع ،2003
    4- محمد القريوتي:نظرية المنظمة والتنظيم ،دار وائل للطباعة والنشر ،2000
    5- فريز الشلعوط :نظريات في الإدارة التربوية ،مكتبة الرشيد للنشر والتوزيع ،2002
    6- هاني عبد الرحمن ،الإدارة التربوية والسلوك التنظيمي ،(عمان :الجامعة الأردنية ،1986)
    7- علي أحمد علي : أسس العلاقات الإنسانية بالمنشآت النظرية والتطبيقية،مكتبة عين شمس ،القاهرة 1992
    8- Future Visions: The Unpublished Papers of Abraham Maslow (Ed: Edward Hoffman) CA: Sage Publications, 1996. Contents
    strauss ,G.and L.sayles,individualism and big business.N.Y:McGraw-hill,1963.pp67-80
    9-
    avatar
    المستحيل
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 197
    نقاط : 344
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    رد: بحث عن العلاقات الانسانية

    مُساهمة  المستحيل في الثلاثاء أبريل 06, 2010 12:05 pm

    مشكووووووووووووووووورة وهذه النظرية من اشهر نظريات علم الادارة
    avatar
    سراب امل
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 63
    نقاط : 91
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 29/03/2010
    العمر : 24

    رد: بحث عن العلاقات الانسانية

    مُساهمة  سراب امل في الإثنين أبريل 19, 2010 2:12 pm

    يسلمو ايديك
    ويعطيك العافية
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 30
    الموقع : iman.mountada.biz

    رد: بحث عن العلاقات الانسانية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يونيو 22, 2010 11:00 am



    شكرا لمروركم الكريم

    تحياتي سراب


    توقيع _________________
    أنا الشموخ و إن إنحنى الشموخ

    فلستُ الشموخ فأنا لا أنحنى

    إذا كان بأيدينا أن نصنع الحياه فلماذا ندع الحياةَ تصنعنا
    avatar
    7mamht 2l slam
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 100
    نقاط : 119
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010
    العمر : 20

    رد: بحث عن العلاقات الانسانية

    مُساهمة  7mamht 2l slam في الأربعاء يونيو 23, 2010 2:53 pm

    مشكووووووووووووووووووووره
    avatar
    نجمة في السماء
    محبوبة المنتدى
    محبوبة المنتدى

    عدد المساهمات : 455
    نقاط : 611
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 20
    الموقع : البيت

    رد: بحث عن العلاقات الانسانية

    مُساهمة  نجمة في السماء في السبت أبريل 23, 2011 1:02 am

    ممممممممممممممممم
    مو كلو فهمتو بس قرأتو و حسيت اني بالفضاء
    بس مشكووووووووووووورة كتييييير عليه
    دمتي بود ادمنتي I love you


    توقيع _________________

    لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا
    رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

    لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها
    تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

    faradj5000
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 11/04/2014

    رد: بحث عن العلاقات الانسانية

    مُساهمة  faradj5000 في الجمعة أبريل 11, 2014 2:50 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 7:23 am