مــــــنـــــــتدى الاســــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــورة اللامــــــــــــــعة

كل ما تحتاجه الاسرة في حياتها وكل ما تتساءل عنه في حياتك تجده هنا كل ما يختص بك او بجمالك او مطبخك او معلومات مفيدة تجده هنا


    قصائد لاحمد دحبور

    شاطر
    avatar
    سماء حائرة
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 254
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    العمر : 33

    قصائد لاحمد دحبور

    مُساهمة  سماء حائرة في الأحد مارس 21, 2010 8:35 am

    فصرت سواي

    لست أريد إلا أن أنام

    وأنفض العفريت والأقزام

    رويدًا إنه قمر الظهيرة

    لست أريده لي

    وأريد كالأولاد قمح العيد

    يُقْبل من جنوب الصيف ثانية

    لنصغر مثلما كنا، ونسرق من شوال

    خطُّه أحمر

    ويركض خلفنا الفلاح

    ينجو سائر الأولاد.

    لكني أقصر في الهروب

    ومن يقصر عادة يخسر

    لماذا الخوف لي والقمح للأولاد

    كيف أكون منهم إن رجعت

    فهل سأقهر في خوفي

    هل سأخرج من يدي ضعفي

    وأدخل في الجموع كأنني منهم

    وأخجل من دموعي

    لا أريد سوى كما يحيون أن أحيا

    ولكني أرى ما لا يرون

    تعبت أو تعبت بي الرؤيا

    البداية



    جنسية الدمع

    صباح من الغبش الحلو يفتح باب النهار

    نهار من الصحو إلا بقايا الغبار

    مدارس من أمل,و الأمل

    ترجل عن حلم في عيون الكبار

    إلى فرح يرتجل

    فمن أين خوذة هذا المسربل بالبقع السود؟

    كيف انطوى العشب تحت الفتى و تلون بالزهر؟

    خل كان يدري اله الجنود,

    بما سوف يدري إذا أطلقوا النار؟

    اسمع صفارة, و أرى صوت حوامّة في السحابة,

    يرمي الجنود حروف الكتابة بالجمر,

    فالحال في حالة....... و يئن المضارع,

    والشارع الآن جملة حرب,

    دريئتهم كل راس و قلب,

    أصابوا النهار,

    إصابته غير قاتلة,

    فالرصاصة في كتف الفجر,

    و النهر يجري

    و روح العصافير تسري

    و ما هي إلا دقائق,

    ما هي إلا رقائق من شجر الورد و الصبر,

    حتى يطير الجناحان,

    والنهر يجري فلا يملا البحر,

    يصعد من رئة البحر البحر قوسا قزح

    و ما هي إلا حدائق كانت نساء,

    و أزواجهن, و طفلين

    حتى يسيل الصباح دماءً,

    تغذي مجنزرة بالوقود

    فيربض فيها اله الجنود و يضحك

    تبكي ملائكة غادرت قبر يوسف,

    تعجز عن أن ترد الكلام الذي ,

    لم يصل, بعد,إسماع تلميذتين

    فأسمع دمع السحابة,

    من رامة الله تسري إلى طولكرم

    ونابلس و الخليل

    إلى خان يونس

    من صخرة القدس حتى رفح

    و تبكي ملائكة جاورت قبر يوسف

    سيدنا الخضر في بئر زيت

    سيدخل في كل موت

    و يخرج من نخلة ضربت موعدا ً للقيامة في عمق دير البلح

    و نعرف جنسية الدمع منذ بكى آ دم,

    يا فلسطين,

    يا دمعة الله،

    للحزن أن يترجل يوما ً, ليدخل,من بيت لحمك,طفل الفرح

    و نعرف ماذا يخبئ, في الدمع,هذا القطار

    ولكن أيرجع من ذهبوا؟

    لقد ذهبوا ليعيدوا النهار

    و لكنهم ذهبوا

    و لسنا نكابر...بل هدنا التعب

    سنفقدكم كلما هدأ البيت

    هم عودونا:إذا حضروا يزهر الصخب

    سنفقد من يكسر الصحن,

    ينكسر الشر فينا

    ولا ينتهي الشغب الحلو,

    يا روحهم انت... يا شغب

    عزاء,و كيف العزاء بمن ذهبوا؟

    أنزعم,في غفلة,أنهم هربوا؟

    وعند المساء يجيئون بالكتب المدرسية,

    و القدس,

    و الفرح و المرتجي... والنهار

    سيبعث أصغرهم بكراريس إخوته.. ويدور الشجار

    و نضحك,

    نفتح نافذة فنرى أفقا ً لا تعكره البقع السود,

    يمضي الجنود و يبقى الصغار

    سنكتشف البحر,

    نسرح في السهل,

    نصغي لنبض الحصاة بقلب الجبل

    و نوقظ,من نومه,جبلا غارقا في الأمل

    سنفعل هذا و اكثر,نضحك ...نبكي

    سيصبح هذا ربابتنا...و سنحكي

    و لكن لماذا يباهتنا الدمع؟

    يا أملا ذهبوا ليجيئوا به...فلتجئ

    و يا قمرا ذهبوا يقطفون لنا ضوءه..فلتضئ

    ويا غد...

    فلنبتدىء يا غد الغد يا غدنا

    لقد نام عمرا,و آن له أن يفيق الجبل

    وآن لنا.....

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 1:39 am